أعيش في بلد غني ولا أمتلك علاج ابني!
أعيش في بلد غني ولا أمتلك علاج ابني!

وضع المستشفيات الحكومية مزري جدا، والخدمات الصحية فيها شبه معدومة، وأسعار الفحوصات والتحاليل مكلفة جداً..

اسمي حمد إبراهيم، من قضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين، فقد ابني أحمد القدرة على الحركة منذ نحو عامين بسبب اصابته بمرض في عموده الفقري.

بعد نزوحنا من قضاء الشرقاط إلى مدينة تكريت عام ٢٠١٦، أصيب ابني أحمد بورم في الفقرات العنقية، واضطررنا لإجراء عملية جراحية له لاستئصال الورم، لكن هذه العملية لم تنجح وأصيب بعدها بالشلل، فتركت العمل لأقدم له الرعاية مع أمه.

وضع المستشفيات الحكومية مزري جدا، والخدمات الصحية فيها شبه معدومة، وأسعار الفحوصات والتحاليل مكلفة جداً. لقد أنهكتني مراجعات الأطباء، ولم أعد امتلك شيئاً أبيعه كي أعالجه، فأنا أتعذب معه يومياً.

هل يعقل أن يكون هذا حال المستشفيات في بلد غني مثل العراق؟! أين المسؤولين؟! وأين تذهب كل هذه الموازنات المالية الكبيرة؟!

أعيش في بلد غني ولا أمتلك علاج ابني!

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر