وضع المستشفيات الحكومية مزري جدا، والخدمات الصحية فيها شبه معدومة، وأسعار الفحوصات والتحاليل مكلفة جداً..
اسمي حمد إبراهيم، من قضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين، فقد ابني أحمد القدرة على الحركة منذ نحو عامين بسبب اصابته بمرض في عموده الفقري.
بعد نزوحنا من قضاء الشرقاط إلى مدينة تكريت عام ٢٠١٦، أصيب ابني أحمد بورم في الفقرات العنقية، واضطررنا لإجراء عملية جراحية له لاستئصال الورم، لكن هذه العملية لم تنجح وأصيب بعدها بالشلل، فتركت العمل لأقدم له الرعاية مع أمه.
وضع المستشفيات الحكومية مزري جدا، والخدمات الصحية فيها شبه معدومة، وأسعار الفحوصات والتحاليل مكلفة جداً. لقد أنهكتني مراجعات الأطباء، ولم أعد امتلك شيئاً أبيعه كي أعالجه، فأنا أتعذب معه يومياً.
هل يعقل أن يكون هذا حال المستشفيات في بلد غني مثل العراق؟! أين المسؤولين؟! وأين تذهب كل هذه الموازنات المالية الكبيرة؟!
