50 عاما في الترحال بين أنحاء العراق
50 عاما في الترحال بين أنحاء العراق

حياتنا تعتمد على الرعي، فالأغنام هي مصدر رزقنا، وهي جزء من عائلتنا وقد توارثنا رعيها أباً عن جد، وسأعلم هذه المهنة لأطفالي وأحفادي.

اسمي نمشة علي، عمري ٥٠ عاماً، بدوية من قضاء بعاج التابع لمحافظة نينوى. أمضيت عمري حتى الآن في الترحال بين المدن والجبال والسهول والصحاري العراقية، ونعيش حاليا في وديان وجبال كردستان العراق.

حياتنا صعبة لكنني سعيدة وراضية عنها. أنهض يومياً في الساعة الخامسة فجرا، لتنفيذ واجبات اليومية، التي تبدأ بتحضير الفطور لعائلتي، ومن ثم حلب الأغنام، ومساعدة زوجي وأطفالي في الرعي. لا أحب العيش في مكان ثابت، وأريد أن أتنقل بين جميع أماكن العراق.

حياتنا تعتمد على الرعي، فالأغنام هي مصدر رزقنا، وهي جزء من عائلتنا وقد توارثنا رعيها أباً عن جد، وسأعلم هذه المهنة لأطفالي وأحفادي.

مشكلتنا تكمن في جفاف الأنهار، ونقص المياه، التي تؤثر سلباً على المراعي الطبيعية. حالياً نحن متفائلون لأن الأيام الماضية شهدت هطول كميات كبيرة من الأمطار. نتمنى أن تستمر هطولها خلال الأشهر المقبلة قبل الصيف لنتخلص من خطورة الجفاف.

أربيل ـ سعيد محمد​

50 عاما في الترحال بين أنحاء العراق

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر