خارج التعليم بحثا عن "رزق حلال"!
خارج التعليم بحثا عن "رزق حلال"!

أبي يعمل خياط في محل لخياطة الملابس بمنطقة مسيك (شرقي صنعاء) لكن دخله لا يفي بمصاريف البيت، لذلك أساعده.

الطفلان اليمنيان باسل حسن (12 عاما)، وأمين فيصل (11 عاما)، وهما أبناء عم، يتخذان من الميزان فرصتي عمل لهما في رصيف شارع رئيس شمالي العاصمة صنعاء.

يقول باسل لموقع (رفع صوتك): أنا أدرس في الصف الرابع الأساسي، لكن اليوم عطلة (يوم الخميس) لذلك أعمل من خلال هذا الميزان على وزن المارة بمقابل مادي أنفقه لأفراد أسرتي الفقيرة.

أبي يعمل خياط في محل لخياطة الملابس بمنطقة مسيك (شرقي صنعاء) لكن دخله لا يفي بمصاريف البيت، لذلك أساعده.

ابن عمي هذا أمين فيصل نزح وأسرته من مديرية ماوية قبل خمسة أشهر إلى صنعاء بسبب الحرب، وبالتالي انقطع عن التعليم، يعمل معي في ميزان مستقل.

ليس مهما أن نتعب المهم أن نكسب رزق حلال من هذا العمل.

صنعاء - غمدان الدقيمي

خارج التعليم بحثا عن "رزق حلال"!

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر