نتوحد لخدمة العراق
نتوحد لخدمة العراق

لأني جربت المعاناة والنزوح، قررت ان افتح منزلي لكل شخص مضطر لزيارة أربيل، سواء لغرض إنجاز عمل ما او مراجعة طبيب..

اسمي طه الجبوري، عمري ٥٠ عاما، نازح من محافظة صلاح الدين، وأسكن حاليا في مدينة أربيل.

بعد سيطرة داعش على محافظة صلاح الدين في حزيران/ يونيو من عام ٢٠١٤، فجّر مسلحوه منزلي وأحرقوا سيارتي، فنزحت مع عائلتي إلى مدينة أربيل. استأجرت منزلا في أحد المجمعات السكنية وبدأت بترتيب أوضاعي شيئا فشيئا رغم صعوبة حياة النزوح.

لأني جربت المعاناة والنزوح، قررت ان افتح منزلي لكل شخص مضطر لزيارة أربيل، سواء لغرض إنجاز عمل ما او مراجعة طبيب، ولا يمتلك أجرة المبيت في الفندق، لذلك أنا وسيارتي نكون في خدمته أيضا.

السياسيون أساس الخراب في هذا البلد، والكثير منهم يحاول زرع التفرقة بين العراقيين، لكن علينا جميعا ألا نتأثر بهذه المحاولات وأن نتوحد لخدمة العراق.

أربيل ـ صفاء المنصور

نتوحد لخدمة العراق

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر