لأني جربت المعاناة والنزوح، قررت ان افتح منزلي لكل شخص مضطر لزيارة أربيل، سواء لغرض إنجاز عمل ما او مراجعة طبيب..
اسمي طه الجبوري، عمري ٥٠ عاما، نازح من محافظة صلاح الدين، وأسكن حاليا في مدينة أربيل.
بعد سيطرة داعش على محافظة صلاح الدين في حزيران/ يونيو من عام ٢٠١٤، فجّر مسلحوه منزلي وأحرقوا سيارتي، فنزحت مع عائلتي إلى مدينة أربيل. استأجرت منزلا في أحد المجمعات السكنية وبدأت بترتيب أوضاعي شيئا فشيئا رغم صعوبة حياة النزوح.
لأني جربت المعاناة والنزوح، قررت ان افتح منزلي لكل شخص مضطر لزيارة أربيل، سواء لغرض إنجاز عمل ما او مراجعة طبيب، ولا يمتلك أجرة المبيت في الفندق، لذلك أنا وسيارتي نكون في خدمته أيضا.
السياسيون أساس الخراب في هذا البلد، والكثير منهم يحاول زرع التفرقة بين العراقيين، لكن علينا جميعا ألا نتأثر بهذه المحاولات وأن نتوحد لخدمة العراق.
أربيل ـ صفاء المنصور
