نتوحد لخدمة العراق
نتوحد لخدمة العراق

لأني جربت المعاناة والنزوح، قررت ان افتح منزلي لكل شخص مضطر لزيارة أربيل، سواء لغرض إنجاز عمل ما او مراجعة طبيب..

اسمي طه الجبوري، عمري ٥٠ عاما، نازح من محافظة صلاح الدين، وأسكن حاليا في مدينة أربيل.

بعد سيطرة داعش على محافظة صلاح الدين في حزيران/ يونيو من عام ٢٠١٤، فجّر مسلحوه منزلي وأحرقوا سيارتي، فنزحت مع عائلتي إلى مدينة أربيل. استأجرت منزلا في أحد المجمعات السكنية وبدأت بترتيب أوضاعي شيئا فشيئا رغم صعوبة حياة النزوح.

لأني جربت المعاناة والنزوح، قررت ان افتح منزلي لكل شخص مضطر لزيارة أربيل، سواء لغرض إنجاز عمل ما او مراجعة طبيب، ولا يمتلك أجرة المبيت في الفندق، لذلك أنا وسيارتي نكون في خدمته أيضا.

السياسيون أساس الخراب في هذا البلد، والكثير منهم يحاول زرع التفرقة بين العراقيين، لكن علينا جميعا ألا نتأثر بهذه المحاولات وأن نتوحد لخدمة العراق.

أربيل ـ صفاء المنصور

نتوحد لخدمة العراق

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف