اشتقنا لصوت المطرقة وكورة النار
اشتقنا لصوت المطرقة وكورة النار

اسمي قيس الحيالي، عمري ٢٦عاماً، من مدينة الموصل، خريج كلية التربية قسم اللغة العربية. بعد تخرجي لم أحصل على وظيفة حكومية، فقررت ممارسة مهنة الحدادة التي تعودت عليها منذ كان عمري ١٠ أعوام، فقد توارثت عائلتي هذه المهنة.

بعد عام من توقف ورشتنا عن العمل بسبب معارك تحرير الموصل، فتحت مع عمي اليوم الورشة مجددا وأشعلنا كورة النار (افران النار الخاصة بالحدادين) فقد اشتقنا لصوت الكورة والمطرقة، وبدأنا نصنع الأدوات الزراعية، وأول آلة صنعناها اليوم كانت حفارة يدوية زراعية وهي رسالة خير ونماء لمدينتنا التي تشتهر بالزراعة.

أتمنى أن يعاود الحدادون الآخرون فتح ورشهم ومباشرة العمل كي تعود الحياة الى سوق الحدادين وتعود اليه أصوات كور النار والمطارق وهي تطرق الحديد، فهو سوق قديم ويعتبر من الأسواق المشهورة في الموصل.

الموصل ـ صالح عامر

اشتقنا لصوت المطرقة وكورة النار

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر