اسمي قيس الحيالي، عمري ٢٦عاماً، من مدينة الموصل، خريج كلية التربية قسم اللغة العربية. بعد تخرجي لم أحصل على وظيفة حكومية، فقررت ممارسة مهنة الحدادة التي تعودت عليها منذ كان عمري ١٠ أعوام، فقد توارثت عائلتي هذه المهنة.
بعد عام من توقف ورشتنا عن العمل بسبب معارك تحرير الموصل، فتحت مع عمي اليوم الورشة مجددا وأشعلنا كورة النار (افران النار الخاصة بالحدادين) فقد اشتقنا لصوت الكورة والمطرقة، وبدأنا نصنع الأدوات الزراعية، وأول آلة صنعناها اليوم كانت حفارة يدوية زراعية وهي رسالة خير ونماء لمدينتنا التي تشتهر بالزراعة.
أتمنى أن يعاود الحدادون الآخرون فتح ورشهم ومباشرة العمل كي تعود الحياة الى سوق الحدادين وتعود اليه أصوات كور النار والمطارق وهي تطرق الحديد، فهو سوق قديم ويعتبر من الأسواق المشهورة في الموصل.
الموصل ـ صالح عامر
