حياتي بين حسن وحسين؟
حياتي بين حسن وحسين؟

مشكلة اختلاف الأسماء عدنه بالدوائر صارت معضلة، أضف إلى ذلك قضية الروتين الموجود داخل الدوائر..

اسمي حسين علي عباس جبر، من سكنة ناحية الكفل جنوب بابل، عمري 57 سنة، عندي معاملة في دائرة ضريبة بابل تتعلق ببيع سيارة.

صار لي اسبوع كامل أراجع، كل مرة أجي للدائرة يطلع اسمي خطأ، فهو حسين، والاسم اللي ألكاه هو حسن، حرف الياء الساقط من اسمي دمرني، حتى كرهت معاملتي وكرهت نفسي.

مشكلة اختلاف الأسماء عدنه بالدوائر صارت معضلة، أضف إلى ذلك قضية الروتين الموجود داخل الدوائر، الموظف من جهة، المعاملة من جهة والمواطن في دوامة.

مراجعة الدوائر الحكومية اهانة للإنسان.

بابل ـ أحمد الحسناوي

حياتي بين حسن وحسين؟

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر