الضمان الاجتماعي يخدمنا نحن الفقراء
الضمان الاجتماعي يخدمنا نحن الفقراء

سجلت على الرعاية الاجتماعية، لكن ما طلع اسمي، فقط الوساطات والمعارف، نطلب من الدولة تخلي عينها علينا إحنا الناس التعبانة..

اسمي علاء حسين عبد الزهرة، مواليد 1979، ومن سكنة منطقة طفيل، متزوج، أبيع الملابس الداخلية الرجالية، بجوار السوق العصري بالحلة.

ما عندي إمكانية استأجر محل لأن بصراحة الإيجارات غالية، والسوق تعبان جدا، ففضلت أبيع على الرصيف. أجي كل يوم ساعة 7 الصبح لحد 5 العصر، أحصّل يومياً من 10 إلى 15 ألف دينار.

صح المبلغ قليل، بس وين أروح، ما عندي مصدر رزق ثاني، بيتي إيجار، والحمل جبير، والعمل شرف وعبادة.

سجلت على الرعاية الاجتماعية، لكن ما طلع اسمي، فقط الوساطات والمعارف، نطلب من الدولة تخلي عينها علينا إحنا الناس التعبانة، لأن رعاية الدولة مهمة، وضروري يصير لنا قانون تأمين اجتماعي، لأن القانون بصراحة يخدمنه ويخدم الشرائح العراقية الفقيرة.

بابل ـ أحمد الحسناوي

الضمان الاجتماعي يخدمنا نحن الفقراء

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف