الخياطة مهنة معتبرة أيام زمان، أما اليوم فتراجعت، وباتت لا تلبي حاجتنا ومعيشتنا إلا بنسبة ضئيلة جدا..
محمد علي حسون مواليد 1964، من سكنة منطقة المهندسين في مدينة الحلة، ويعمل خياطاً منذ 15 عاماً، في السوق العصري وسط مدينة الحلة.
يتمنى أن تعود مهنته لسابق عهدها، لكنه لا يجزم في ذلك مع تدهور مهنة الخياطة نتيجة دخول المستورد من الملابس الجاهزة والأقمشة الرخيصة رديئة النوعية.
يقول لـ "ارفع صوتك": "كانت مهنة الخياطة لها رصانتها، فالأقمشة التي نستخدمها سابقا، كانت مدعومة من الدولة، ومسيطراً عليها من خلال الرقابة التجارية، والسيطرة النوعية، ومختومة بختم لجان خاصة، أي لا يمكن التلاعب بالأقمشة الداخلة في مجال الخياطة".
اليوم لم يعد ذلك موجوداً، فلقد باتت السوق العراقية مفتوحة أمام المستورد من الأقمشة والملابس الجاهزة، والتي أستطيع القول أنها رديئة، وغير خاضعة للسيطرة النوعية ورقابتها.
الخياطة مهنة معتبرة أيام زمان، أما اليوم فتراجعت، وباتت لا تلبي حاجتنا ومعيشتنا إلا بنسبة ضئيلة جدا.
بابل ـ أحمد الحسناوي
