وقتنا الذهبي انتهى
وقتنا الذهبي انتهى

الخياطة مهنة معتبرة أيام زمان، أما اليوم فتراجعت، وباتت لا تلبي حاجتنا ومعيشتنا إلا بنسبة ضئيلة جدا..

محمد علي حسون مواليد 1964، من سكنة منطقة المهندسين في مدينة الحلة، ويعمل خياطاً منذ 15 عاماً، في السوق العصري وسط مدينة الحلة.

يتمنى أن تعود مهنته لسابق عهدها، لكنه لا يجزم في ذلك مع تدهور مهنة الخياطة نتيجة دخول المستورد من الملابس الجاهزة والأقمشة الرخيصة رديئة النوعية.

يقول لـ "ارفع صوتك": "كانت مهنة الخياطة لها رصانتها، فالأقمشة التي نستخدمها سابقا، كانت مدعومة من الدولة، ومسيطراً عليها من خلال الرقابة التجارية، والسيطرة النوعية، ومختومة بختم لجان خاصة، أي لا يمكن التلاعب بالأقمشة الداخلة في مجال الخياطة".

اليوم لم يعد ذلك موجوداً، فلقد باتت السوق العراقية مفتوحة أمام المستورد من الأقمشة والملابس الجاهزة، والتي أستطيع القول أنها رديئة، وغير خاضعة للسيطرة النوعية ورقابتها.

الخياطة مهنة معتبرة أيام زمان، أما اليوم فتراجعت، وباتت لا تلبي حاجتنا ومعيشتنا إلا بنسبة ضئيلة جدا.

بابل ـ أحمد الحسناوي

وقتنا الذهبي انتهى

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر