أعمل على تطوير جهاز رقمي لفحص العين
أعمل على تطوير جهاز رقمي لفحص العين

حصلت على براءة اختراع جهاز رقمي لفحص العين عام 2015 يقوم بإجراء ثلاثة فحوصات بصرية..

أنا مهند عبد الجبار المهداوي، مهندس أجهزة طبية. أعمل مسؤول التدريب الهندسي في وزارة الصحة. من خلال عملي، أطوّر خبرات المهندسين العاملين في مجال صيانة ونصب الأجهزة الطبية والخدمية.

حصلت على براءة اختراع جهاز رقمي لفحص العين عام 2015 يقوم بإجراء ثلاثة فحوصات بصرية. عملت عليه لمدة ثلاث سنوات بالتعاون مع صديقي هيثم واثق الذي يدرس حاليا في أميركا.

الجهاز يعتبر فكرة رائدة عالميا وأعمل على تطويره من خلال إضافة 20 فحصا ليكون متكاملا ويغطي معظم الفحوصات المطلوبة للعين.

بغداد – أسامة زين

أعمل على تطوير جهاز رقمي لفحص العين

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف