هنا أرتدي الزي العربي كما أشاء
هنا أرتدي الزي العربي كما أشاء

بعد تدهور الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار، نزحنا إلى إقليم كردستان مع عائلتي. هنا أرتدي الزي العربي كما أشاء..

اسمي أكثم عادل، عمري ٤٥ عاماً، نازح من محافظة الانبار، أعيش منذ نحو أربعة أعوام في محافظة أربيل.

بعد تدهور الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار، نزحنا إلى إقليم كردستان مع عائلتي. هنا أرتدي الزي العربي كما أشاء. أنا مسرور جدا، وفرحتي لا توصف لأنني أعيش هنا بسلام وحرية، وفي الوقت ذاته حزين على أبناء مدينتي الذين عاشوا تحت سيطرة داعش، هُدمت منازلهم وقُتل غالبيتهم.

أتمنى أن يعم السلام والحرية في جميع محافظات العراق. عندما أرتدي الزي العربي في السفرات السياحية يلتقط الناس معي الصور، وليست هناك تفرقة بين العربي والكردي. قررت أن أعيش في إقليم كردستان لأن الوضع الأمني في منطقتي في محافظة الأنبار غير مستقر بالكامل. أجمل أوقاتي هي التي أعيشها في أحضان الطبيعة.

أربيل ـ سعيد محمد

هنا أرتدي الزي العربي كما أشاء

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر