يعبر الأوحال ليدرّس طلابه الإنجليزية
يعبر الأوحال ليدرّس طلابه الإنجليزية

اسمي طارق أحمد، عمري 29 عاماً، من سكنة قضاء الشرقاط. مهنتي مدرس اللغة الإنجليزية في متوسطة الخصم للبنين.

وبسبب وقوع المدرسة في منطقة نائية نضطر للذهاب إليها عبر أحد الوديان الذي يفصل المدرسة عن القرية الجدول المسمى أم الشبابيط، والتي غالبا ما تفيض مع بعد تساقط المطر فنضطر لخوض مياهها العكرة وأوحالها حيث نصل ونحن بمنظر لا يليق بنا.

كان هناك مشروع لبناء مجسر على هذا الوادي إلا أن المشروع توقف لسبب مجهول كما بقية المشاريع.

وعلى ما يبدو من أراد العلم فعليه أن "يتوحل"، وتستمر معاناتنا ونعلم أنها تطول كطول بقاء سياسينا في الحكم.

صلاح الدين - هشام الجبوري

يعبر الأوحال ليدرّس طلابه الإنجليزية

​​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر