اسمي طارق أحمد، عمري 29 عاماً، من سكنة قضاء الشرقاط. مهنتي مدرس اللغة الإنجليزية في متوسطة الخصم للبنين.
وبسبب وقوع المدرسة في منطقة نائية نضطر للذهاب إليها عبر أحد الوديان الذي يفصل المدرسة عن القرية الجدول المسمى أم الشبابيط، والتي غالبا ما تفيض مع بعد تساقط المطر فنضطر لخوض مياهها العكرة وأوحالها حيث نصل ونحن بمنظر لا يليق بنا.
كان هناك مشروع لبناء مجسر على هذا الوادي إلا أن المشروع توقف لسبب مجهول كما بقية المشاريع.
وعلى ما يبدو من أراد العلم فعليه أن "يتوحل"، وتستمر معاناتنا ونعلم أنها تطول كطول بقاء سياسينا في الحكم.
صلاح الدين - هشام الجبوري
