الرسم والجيتار والبلياردو
الرسم والجيتار والبلياردو

هيا الحمومي (23 عاما)، فنانة تشكيلية يمنية، تخرجت بدرجة البكالوريوس من قسم اللغة الفرنسية في جامعة صنعاء عام 2017، تقف جوار لوحات فنية من أعمالها داخل مقر منظمة مدنية ثقافية في العاصمة اليمنية صنعاء، حيث أقيم اليوم الخميس (8 آذار/مارس) معرض فني لرسامات يمنيات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

تقول هيا الحمومي، لموقع (ارفع صوتك): بدأت مشواري الفني في الرسم عام 2005 عندما كنت في الصف الخامس الأساسي، ثم توقفت بسبب مشاكل عائلية أثرت في نفسيتي ومنعتني عن مواصلة هوايتي هذه التي كنت وما زلت أحبها أكثر من أي شيء آخر.

ومنذ عام 2012 استأنفت نشاطي في الرسم وأقمت أول معرض لأعمالي في مؤسسة بيسمنت الثقافية (منظمة مدنية تهتم بالفنون) وكان لها ولوالدتي الفضل في تشجيعي. وحتى اللحظة أقمت حوالي 13 معرض في بيسمنت وأماكن أخرى داخل اليمن.

أتبع في أعمالي المدرسة السريالية، أعمالي كلها ضمن إطار الفن التجريدي، وأكثر ما أعبر فيه من خلال رسوماتي هي الأشياء التي في داخلي كالتمرد والقهر وغيرها.. معظم أو جميع لوحاتي فيها خطوط متشابكة، وهو أسلوب رأيت أنه سيميزني عن غيري.

إلى جانب الرسم لدي هوايات أخرى أبرزها عزف الجيتار ولعبة البلياردو؛ لكنني أطمح بالمشاركة في معارض فنية خارج اليمن.

أشعر بسعادة كبيرة وأنا أشارك اليوم بمجموعة من أعمالي في معرض نسوي بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، نريد مزيدا من الاهتمام بالمرأة وابداعاتها في اليمن.

صنعاء - غمدان الدقيمي​

الرسم والجيتار والبلياردو

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف