أجري القليل لا يمنعني من انتاج خبز جيد
أجري القليل لا يمنعني من انتاج خبز جيد

بالفرن عدنا عدالة من خلال عملنا، لكن من نطلع ونشوف واقع حالنا بالمجتمع، ما كو عدالة..

اسمي مصطفى حسن علي، مواليد 1996، متزوج. من سكنة "حي الأكرمين" بالحلة – مركز محافظة بابل.

أعمل في فرن لبيع الصمون، وهو عمل له قواعد وضوابط، مثلا التقيد بمادة الطحين الجيد، وعيار العجينة الواحدة، ولازم نلتزم بعيار العجينة وعدالتها، لأن الإخلاص أساس النجاح، وأني قانع بالعمل، أجري يوميا لا يتجاوز عشرة آلاف دينار (8 دولارات).

بالفرن عدنا عدالة من خلال عملنا، لكن من نطلع ونشوف واقع حالنا بالمجتمع، ما كو عدالة، وأقصد بالعدالة بالنسبة لنا الشباب، ما كو فرص عمل من قبل الحكومة، اللي أساسا ما تفكر بينا.

قدمت على تعيين أكثر من مرة، بس بدون فائدة، وعود بلا فعل، وحبر على ورق فقط.

نتمنى تتحقق العدالة الاجتماعية، من خلال القوانين والتشريعات اللي تخدم شرائح كثيرة من المجتمع العراقي، خاصة الشرائح المتوسطة والفقيرة.

بابل ـ أحمد الحسناوي​

أجري القليل لا يمنعني من انتاج خبز جيد

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر