لم أعد أخجل من الآلة الموسيقية
لم أعد أخجل من الآلة الموسيقية

في السابق كنت أشعر بالخجل من حمل الآلة الموسيقية، بسبب نظرة المجتمع السلبية تجاه العازفين والمطربين..

اسمي هلدير محي صادق، عمري ٣٠ عاما، طالب في قسم الموسيقى في كلية الفنون الجميلة في مدينة أربيل.

عندما كان عمري عامين توفي والدي، وبعد أربعة أعوام من وفاته توفيت والدتي، وأصبحت يتيم الأبوين.

تكفلت أختي الكبرى بتربيتي وأصبحت بمثابة أمي وأبي، وهي من زرعت في نفسي حب الموسيقى منذ الطفولة.

في السابق كنت أشعر بالخجل من حمل الآلة الموسيقية، بسبب نظرة المجتمع السلبية تجاه العازفين والمطربين، لكن هذه النظرة تغيرت في الوقت الحالي، وأصبحت فخورا بعملي هذا.

أشارك مع عدد من زملائي الطلاب في إحياء بعض الأمسيات والحفلات، وأختي سعيدة جدا بالمستوى الذي وصلت إليه، وتشجعني على التمرين ومواصلة العزف، وهي دائما تستمع لعزفي.

أربيل ـ صفاء المنصور

لم أعد أخجل من الآلة الموسيقية

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر