لم أعد أخجل من الآلة الموسيقية
لم أعد أخجل من الآلة الموسيقية

في السابق كنت أشعر بالخجل من حمل الآلة الموسيقية، بسبب نظرة المجتمع السلبية تجاه العازفين والمطربين..

اسمي هلدير محي صادق، عمري ٣٠ عاما، طالب في قسم الموسيقى في كلية الفنون الجميلة في مدينة أربيل.

عندما كان عمري عامين توفي والدي، وبعد أربعة أعوام من وفاته توفيت والدتي، وأصبحت يتيم الأبوين.

تكفلت أختي الكبرى بتربيتي وأصبحت بمثابة أمي وأبي، وهي من زرعت في نفسي حب الموسيقى منذ الطفولة.

في السابق كنت أشعر بالخجل من حمل الآلة الموسيقية، بسبب نظرة المجتمع السلبية تجاه العازفين والمطربين، لكن هذه النظرة تغيرت في الوقت الحالي، وأصبحت فخورا بعملي هذا.

أشارك مع عدد من زملائي الطلاب في إحياء بعض الأمسيات والحفلات، وأختي سعيدة جدا بالمستوى الذي وصلت إليه، وتشجعني على التمرين ومواصلة العزف، وهي دائما تستمع لعزفي.

أربيل ـ صفاء المنصور

لم أعد أخجل من الآلة الموسيقية

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف