أحاول إسعاد ضحايا الحروب
أحاول إسعاد ضحايا الحروب

أحاول من خلال رسوماتي إدخال الفرحة والسرور الى قلوب هؤلاء الأطفال، ورسم البسمة على وجوههم. وبهذا أكون سعيدا أيضا..

اسمي أحمد مندلاوي، عمري ٤٤ عاماً، من محافظة أربيل. أنا أستاذ في معهد فنون الجميلة وفنان تشكيلي.

تطوعت للرسم على وجوه الأطفال المشاركين في هذه الاحتفالية التي نظمتها احدى المنظمات غير الحكومية للأطفال ضحايا الحروب من الذين فقدوا والديهم أو أحدهما خلال المعارك ضد تنظيم داعش، والحرب ضد الإرهاب بشكل عام.

أحاول من خلال رسوماتي إدخال الفرحة والسرور الى قلوب هؤلاء الأطفال، ورسم البسمة على وجوههم. وبهذا أكون سعيدا أيضا.  

أتمنى أن أرى جميع أطفال العراق سعداء مبتسمين في المستقبل القريب. أنا مستعد لإسعاد الأطفال ومساعدتهم في نسيان ما شهدوه من ويلات الحروب في أي زمان ومكان كانوا.

أربيل ـ سعيد محمد

أحاول إسعاد ضحايا الحروب

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر