الكوليرا والدفتيريا أصاباني بالخوف
الكوليرا والدفتيريا أصاباني بالخوف

ما زالت الثقافة الصحية في اليمن متدنية، ناهيك عن تدهور الأوضاع والخدمات الصحية خلال هذه الحرب المدمرة..

سيدة يمنية فضلت مناداتها بكنيتها، أم محمد، تحتضن طفلها (عامان وسبعة أشهر)، لحظة حصوله على جرعة تطعيم ضد وباء الدفتيريا (الخناق) في مركز صحي بالعاصمة صنعاء.

تقول أم محمد لموقع (ارفع صوتك): أنا حريصة جدا أن يحصل أطفالي الأربعة على جرعات اللقاح لكوني أعتقد أنه سيقيهم من الأمراض القاتلة، لكن للأسف أعرف كثير من الأسر لا تهتم بهذا الجانب إطلاقا، والسبب الرئيس غياب التوعية والتثقيف الدائمين بمخاطر هذه الأمراض وكيفية الوقاية منها، وعدم الثقة باللقاحات.

ما زالت الثقافة الصحية في اليمن متدنية، ناهيك عن تدهور الأوضاع والخدمات الصحية خلال هذه الحرب المدمرة.

أصبح همنا الأساسي التفكير بكيفية توفير لقمة العيش.

منذ أن بدأ انتشار مرضي الكوليرا والدفتيريا أصبت بالخوف والقلق على أطفالي، منعت طفلاي الكبيران (9 و 6 سنوات) من تناول أي أطعمة مكشوفة في المدرسة أو الشارع خوفا من انتقال العدوى إليهم.

صنعاء- غمدان الدقيمي

الكوليرا والدفتيريا أصاباني بالخوف

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر