ما زالت الثقافة الصحية في اليمن متدنية، ناهيك عن تدهور الأوضاع والخدمات الصحية خلال هذه الحرب المدمرة..
سيدة يمنية فضلت مناداتها بكنيتها، أم محمد، تحتضن طفلها (عامان وسبعة أشهر)، لحظة حصوله على جرعة تطعيم ضد وباء الدفتيريا (الخناق) في مركز صحي بالعاصمة صنعاء.
تقول أم محمد لموقع (ارفع صوتك): أنا حريصة جدا أن يحصل أطفالي الأربعة على جرعات اللقاح لكوني أعتقد أنه سيقيهم من الأمراض القاتلة، لكن للأسف أعرف كثير من الأسر لا تهتم بهذا الجانب إطلاقا، والسبب الرئيس غياب التوعية والتثقيف الدائمين بمخاطر هذه الأمراض وكيفية الوقاية منها، وعدم الثقة باللقاحات.
ما زالت الثقافة الصحية في اليمن متدنية، ناهيك عن تدهور الأوضاع والخدمات الصحية خلال هذه الحرب المدمرة.
أصبح همنا الأساسي التفكير بكيفية توفير لقمة العيش.
منذ أن بدأ انتشار مرضي الكوليرا والدفتيريا أصبت بالخوف والقلق على أطفالي، منعت طفلاي الكبيران (9 و 6 سنوات) من تناول أي أطعمة مكشوفة في المدرسة أو الشارع خوفا من انتقال العدوى إليهم.
صنعاء- غمدان الدقيمي
