الكوليرا والدفتيريا أصاباني بالخوف
الكوليرا والدفتيريا أصاباني بالخوف

ما زالت الثقافة الصحية في اليمن متدنية، ناهيك عن تدهور الأوضاع والخدمات الصحية خلال هذه الحرب المدمرة..

سيدة يمنية فضلت مناداتها بكنيتها، أم محمد، تحتضن طفلها (عامان وسبعة أشهر)، لحظة حصوله على جرعة تطعيم ضد وباء الدفتيريا (الخناق) في مركز صحي بالعاصمة صنعاء.

تقول أم محمد لموقع (ارفع صوتك): أنا حريصة جدا أن يحصل أطفالي الأربعة على جرعات اللقاح لكوني أعتقد أنه سيقيهم من الأمراض القاتلة، لكن للأسف أعرف كثير من الأسر لا تهتم بهذا الجانب إطلاقا، والسبب الرئيس غياب التوعية والتثقيف الدائمين بمخاطر هذه الأمراض وكيفية الوقاية منها، وعدم الثقة باللقاحات.

ما زالت الثقافة الصحية في اليمن متدنية، ناهيك عن تدهور الأوضاع والخدمات الصحية خلال هذه الحرب المدمرة.

أصبح همنا الأساسي التفكير بكيفية توفير لقمة العيش.

منذ أن بدأ انتشار مرضي الكوليرا والدفتيريا أصبت بالخوف والقلق على أطفالي، منعت طفلاي الكبيران (9 و 6 سنوات) من تناول أي أطعمة مكشوفة في المدرسة أو الشارع خوفا من انتقال العدوى إليهم.

صنعاء- غمدان الدقيمي

الكوليرا والدفتيريا أصاباني بالخوف

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف