أفرح لما أتذكر إني مسحت دمعة طفل
أفرح لما أتذكر إني مسحت دمعة طفل

اسمي عمار قاسم، عمري ٢٣ عاما، آني من بغداد وأسكن في مدينة أربيل.

مرت علينه أيام صعبة عرفتنه شنو يعني تهجير وشلون يجبرك تترك كلشي تحبه وتعلقت بي وراك، مع هذا آني اعتمدت على نفسي وحققت طموحي وتخرجت من كلية الإعلام.

من صارت الأزمة بالموصل والناس انهزمت من داعش وسكنت بالمخيمات، تذكرت الأيام الصعبة اللي مرت بينه وشلون كنا محتاجين أي شخص حتى يساعدنه، لذلك قررت أساعد النازحين.

شاركت في أكثر من فريق تطوعي وقدمنا مساعدات ووجبات طعام للعائلات الي كانت تهرب من داعش أثناء عمليات تحرير الموصل والنازحين بالمخيمات.

صحيح أرجع للبيت تعبان ومرهق بس أكون فرحان جدا لأني مسحت دمعة طفل أو ساعدت محتاج، وهذا هدفي بالحياة.

أربيل ـ صفاء المنصور

أفرح لما أتذكر إني مسحت دمعة طفل

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر