لأنهم أخلصوا للعراق
لأنهم أخلصوا للعراق

الأشياء الأكثر اهتماما بالنسبة لي، هي التحف والأشياء التي تحمل صور الملوك والرؤساء الذين حكموا العراق..

اسمي عيسى كاظم شنان، عمري 52 عاماً، من سكنة حي الجمعية وسط مدينة الحلة عندي محل لبيع وشراء الأنتيكات بأنواعها في "شارع أربعين ".

عالم الأنتيكات، عالم غريب وجميل بحد ذاته، صار لي 25 سنة في هذه المهنة، هوايتي أجمع كل ما هو نادر ونفيس مصادري الرئيسية للحصول على الأنتيكات هي منطقة الميدان ببغداد، والعمل بهاي المهنة يعتمد على الذوق والمزاج الاجتماعي، لكن الأشياء الأكثر اهتماما بالنسبة لي، هي التحف والأشياء التي تحمل صور الملوك والرؤساء الذين حكموا العراق، خاصة الفترة الملكية اللي أعتز بها.

شخصيا، أحب الملك فيصل الثاني، وأعتقد أن الحكم الملكي هو الأفضل، لأنه يمثل لي الشرف، الأمانة، الإخلاص في مجال تقديم الخدمة للناس، مو مثل هذا الوقت وحكامه اللي يعملون وفق مبدأ آخذ وما أنطي.

بابل ـ أحمد الحسناوي​

لأنهم أخلصوا للعراق

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف