لا أثق بمياه الإسالة في مدينتي
لا أثق بمياه الإسالة في مدينتي

اسمي صدام سليم ناجي، مواليد 1974، من منطقة الإسكان وسط مدينة الحلة- مركز محافظة بابل.

اليوم صار عندي موقف كرهت نفسي فيه كمواطن، جربت أشرب من ماء الإسالة، ويا ريت ما جربت، ماء الحنفية، بيه رائحة مجاري ومقرف. الأمر عادي في ظل حالة الفساد الموجود بهذا البلد.

سابقا كانت الأمور أفضل، أتذكر كنا نشرب من ماء الإسالة وما نخاف، لأن الرقابة والمتابعة كانت موجودة.

حاليا، لا يوجد أي متابعة، تخابر على الدائرة المعنية، وتبلغهم إنه ماء الإسالة بيه رائحة ومو نظيف، يكلك صار وتدلل واشبع كلام وما كو معالجة.

لا ثقة بمياه الإسالة، لذا نروح للمياه المعدنية، اللي صارت شيء أساسي بحياتنا اليومية.

بابل ـ أحمد الحسناوي

لا أثق بمياه الإسالة في مدينتي

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر