اسمي صدام سليم ناجي، مواليد 1974، من منطقة الإسكان وسط مدينة الحلة- مركز محافظة بابل.
اليوم صار عندي موقف كرهت نفسي فيه كمواطن، جربت أشرب من ماء الإسالة، ويا ريت ما جربت، ماء الحنفية، بيه رائحة مجاري ومقرف. الأمر عادي في ظل حالة الفساد الموجود بهذا البلد.
سابقا كانت الأمور أفضل، أتذكر كنا نشرب من ماء الإسالة وما نخاف، لأن الرقابة والمتابعة كانت موجودة.
حاليا، لا يوجد أي متابعة، تخابر على الدائرة المعنية، وتبلغهم إنه ماء الإسالة بيه رائحة ومو نظيف، يكلك صار وتدلل واشبع كلام وما كو معالجة.
لا ثقة بمياه الإسالة، لذا نروح للمياه المعدنية، اللي صارت شيء أساسي بحياتنا اليومية.
بابل ـ أحمد الحسناوي
