لا أثق بمياه الإسالة في مدينتي
لا أثق بمياه الإسالة في مدينتي

اسمي صدام سليم ناجي، مواليد 1974، من منطقة الإسكان وسط مدينة الحلة- مركز محافظة بابل.

اليوم صار عندي موقف كرهت نفسي فيه كمواطن، جربت أشرب من ماء الإسالة، ويا ريت ما جربت، ماء الحنفية، بيه رائحة مجاري ومقرف. الأمر عادي في ظل حالة الفساد الموجود بهذا البلد.

سابقا كانت الأمور أفضل، أتذكر كنا نشرب من ماء الإسالة وما نخاف، لأن الرقابة والمتابعة كانت موجودة.

حاليا، لا يوجد أي متابعة، تخابر على الدائرة المعنية، وتبلغهم إنه ماء الإسالة بيه رائحة ومو نظيف، يكلك صار وتدلل واشبع كلام وما كو معالجة.

لا ثقة بمياه الإسالة، لذا نروح للمياه المعدنية، اللي صارت شيء أساسي بحياتنا اليومية.

بابل ـ أحمد الحسناوي

لا أثق بمياه الإسالة في مدينتي

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف