نقشت العراق الواحد
نقشت العراق الواحد

أتمنى ننقش بعقولنا ما نقشته عالخشب. احنة واحد وبلدنا واحد والله يحفظ العراق..

آني سيف العامري، وعمري 25 عاما. آني فنان أحب أنقش عالخشب من عمري ١٦سنة وأحب هالمهنة والهواية. وبيوم شفت موقف شجار طائفي بين اثنين من الشباب واستفزني اللي صار، وعبرت عن دعوتي للوحدة ونبذ الطائفية من خلال فني.  

كعدت أربعة أشهر أنقش لوحة مزجت بيها بين مرقد الأمام علي عليه السلام ومرقد الإمام أبي حنيفة النعمان رضوان الله عليه ودمجت وياهم كنيسة الأرمن وسميت اللوحة الخشبية "كلنا العراق".

وأتمنى ننقش بعقولنا ما نقشته عالخشب. احنة واحد وبلدنا واحد والله يحفظ العراق.

بغداد – أسعد زلزلي

نقشت العراق الواحد

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر