سأحقق حلمي حتى لو كان بعيداً
سأحقق حلمي حتى لو كان بعيداً

منذ سقوط النظام في 2003 والحياة فيه صعبة وكل يوم نخسر إنساناً عزيزاً على قلوبنا بسبب الانفجارات أو بسبب الطائفية المقيتة التي عاشها العراق..

اسمي بهاء عبد الرحمن (26عاماً)، من أهالي مدينة الفلوجة. 

أنا من عائلة مكونة من ثلاثة أولاد وأربع بنات بالإضافة إلى والدتي ووالدي. أغلبنا من حملة الشهادات وبسبب الظروف الصعبة التي مرت بها محافظتنا وعدم توفر فرص العمل اضطررت إلى تعلم مهنة الحلاقة من أجل الاستمرار بالحياة وتوفير لقمة العيش ومساعدة أهلي، ولكن يبقى السبب الرئيسي هو حلمي.

منذ سقوط النظام في 2003 والحياة فيه صعبة وكل يوم نخسر إنساناً عزيزاً على قلوبنا بسبب الانفجارات أو بسبب الطائفية المقيتة التي عاشها العراق، وأنا اليوم أحاول تغيير مصيري وذلك عن طريق الهجرة كوني على تواصل مع زملاء لي سواء في الدراسة أو زملاء الطفولة ممن تمكنوا من تحقيق حلم الهجرة.

لم يبقى لي إلا القليل كي يتحقق حلمي، ومعه أستطيع من تغيير حياتي نحو الأفضل وأن تسير الأمور معي مثلما خططت لها.

الفلوجة - رشيد الجميلي

سأحقق حلمي حتى لو كان بعيداً

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر