سأحقق حلمي حتى لو كان بعيداً
سأحقق حلمي حتى لو كان بعيداً

منذ سقوط النظام في 2003 والحياة فيه صعبة وكل يوم نخسر إنساناً عزيزاً على قلوبنا بسبب الانفجارات أو بسبب الطائفية المقيتة التي عاشها العراق..

اسمي بهاء عبد الرحمن (26عاماً)، من أهالي مدينة الفلوجة. 

أنا من عائلة مكونة من ثلاثة أولاد وأربع بنات بالإضافة إلى والدتي ووالدي. أغلبنا من حملة الشهادات وبسبب الظروف الصعبة التي مرت بها محافظتنا وعدم توفر فرص العمل اضطررت إلى تعلم مهنة الحلاقة من أجل الاستمرار بالحياة وتوفير لقمة العيش ومساعدة أهلي، ولكن يبقى السبب الرئيسي هو حلمي.

منذ سقوط النظام في 2003 والحياة فيه صعبة وكل يوم نخسر إنساناً عزيزاً على قلوبنا بسبب الانفجارات أو بسبب الطائفية المقيتة التي عاشها العراق، وأنا اليوم أحاول تغيير مصيري وذلك عن طريق الهجرة كوني على تواصل مع زملاء لي سواء في الدراسة أو زملاء الطفولة ممن تمكنوا من تحقيق حلم الهجرة.

لم يبقى لي إلا القليل كي يتحقق حلمي، ومعه أستطيع من تغيير حياتي نحو الأفضل وأن تسير الأمور معي مثلما خططت لها.

الفلوجة - رشيد الجميلي

سأحقق حلمي حتى لو كان بعيداً

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف