كل شي ما أريد من الحياة، وبعمري هذا، بس شغلة واحدة فقط، إن يتواصلون وياي قبل ما أموت، وأريدهم يدفنوني..
اسمي فضيلة نامق عبد الوهاب، عمري 87 سنة، من سكنة خانقين، تركمانية الأصل.
تزوجت في سن العشرين من عمري، من رجل متزوج، كنت له الزوجة الثانية. قدّم لي كل الحب والحنان، ورغم أنني لم أنجب أولاد، لكن عيشتي وحياتي كانت مستقرة، إلى أن توفى زوجي.
انتهى الأمر إلى هذا المكان، خلوني بدار المسنين في بابل، وعافوني وراحوا.
كل شي ما أريد من الحياة، وبعمري هذا، بس شغلة واحدة فقط، إن يتواصلون وياي قبل ما أموت، وأريدهم يدفنوني.
مع الأسف شكل الحياة هسه، اختلف تماما، صلة الرحم انعدمت، وصارت الحياة عبارة عن غابة، القوي يأكل الضعيف، ورعاية الأبناء والبنات للأمهات شبه مفقودة.
بابل ـ أحمد الحسناوي
