قصة عائلتي مع الجسر العتيق بدأت قبل 48 عاماً
قصة عائلتي مع الجسر العتيق بدأت قبل 48 عاماً

الجسر العتيق له ارتباط عاطفي مع أهالي الموصل، فهو ليس طريق يوصل بين جانبي المدينة على نهر دجلة فقط، بل هو حياة وعشق للأهالي أيضا..

اسمي علي سعيد، عمري 59 عاما، من مدينة الموصل. أنا سعيد لأنني أشهد افتتاح الجسر القديم في المدينة الذي شهد جدي افتتاحه لأول مرة في العهد الملكي قبل نحو 48 عاماً.

عندما جاء الملك غازي لافتتاح الجسر القديم عام 1936 (الجسر الأول في مدينة الموصل آنذاك)، وقف جدي عبد الستار اسعد وشقيقه إلى جوار الملك في افتتاح الجسر، وسارا معه وباقي الحضور على الجسر، وشاءت الصدف أن أحضر أنا نفس الحدث وهو افتتاح هذا الجسر بعد إعادة إعماره.

الجسر العتيق له ارتباط عاطفي مع أهالي الموصل، فهو ليس طريق يوصل بين جانبي المدينة على نهر دجلة فقط، بل هو حياة وعشق للأهالي أيضا. لا أعتقد هناك موصلي، ليست لديه قصة مع هذا الجسر أو تعمد العبور عليه سيرا على الاقدام يوما ما ليشعر بذلك الشعور العاطفي.

كان جدي رجلا صناعيا، ساهم مع شركاء اخرين بإدخال عدة معامل وورش، وأول محطة كهرباء، وأول ماكينة لحام حديد كهربائي الى الموصل.

الموصل ـ صالح عامر

قصة عائلتي مع الجسر العتيق بدأت قبل 48 عاماً

​​

قصة عائلتي مع الجسر العتيق بدأت قبل 48 عاماً

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف