البضاعة الرديئة تغزو أسواقنا
البضاعة الرديئة تغزو أسواقنا

اسمي هاشم عيسى هادي الحسيني، مواليد 1965، أسكن في مدينة الحلة- حي الحسين، عندي محل في سوق العلاوي وسط المدينة، أبيع فيه مختلف المواد: لعب أطفال، مواد منزلية، إكسسوارات نسائية.

كل ما هو موجود عندي مستورد حتى أشياء بسيطة يمكن صناعتها هنا في بلادنا ولكننا صرَنا مجتمعاً خاملاً وكسولاً، لذا نستورد كل شيء ومن مناشئ متعددة، أبرزها الصين.

نأمل من حكومتنا أن تنظر إلى الاقتصاد العراقي نظرة جدية واقعية، من خلال دعم السوق والإنتاج. سابقا كانت الأسواق مزدهرة، لكن اليوم لا نلاحظ سوى المستورد الرديء الذي غزا أسواقنا بشكل خطير، في وقت يعاني السوق من ركود واضح وكامل.

البضاعة مكدسة بالأسواق، وبيع وشراء ما كو، وعليه وضع أصحاب المحال التجارية بدأ يتراجع في ظل عدم وجود رؤية صحيحة تنقذنا.

بابل ـ أحمد الحسناوي

البضاعة الرديئة تغزو أسواقنا

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر