اسمي هاشم عيسى هادي الحسيني، مواليد 1965، أسكن في مدينة الحلة- حي الحسين، عندي محل في سوق العلاوي وسط المدينة، أبيع فيه مختلف المواد: لعب أطفال، مواد منزلية، إكسسوارات نسائية.
كل ما هو موجود عندي مستورد حتى أشياء بسيطة يمكن صناعتها هنا في بلادنا ولكننا صرَنا مجتمعاً خاملاً وكسولاً، لذا نستورد كل شيء ومن مناشئ متعددة، أبرزها الصين.
نأمل من حكومتنا أن تنظر إلى الاقتصاد العراقي نظرة جدية واقعية، من خلال دعم السوق والإنتاج. سابقا كانت الأسواق مزدهرة، لكن اليوم لا نلاحظ سوى المستورد الرديء الذي غزا أسواقنا بشكل خطير، في وقت يعاني السوق من ركود واضح وكامل.
البضاعة مكدسة بالأسواق، وبيع وشراء ما كو، وعليه وضع أصحاب المحال التجارية بدأ يتراجع في ظل عدم وجود رؤية صحيحة تنقذنا.
بابل ـ أحمد الحسناوي
