عسكري وجريح إثر عمل إرهابي
عسكري وجريح إثر عمل إرهابي

اسمي علي سعيد جاسم حمادي، مواليد 1981، من سكنة ناحية القاسم جنوب بابل.

في سنة 2013، وأثناء خدمتي، حدث انفجار بسيارة مفخخة في الباب الشرقي ببغداد، أصبت إصابة جدا بالغة فقدت على أثرها، الرجلين وإصابة الكفين بنسبة 80 بالمئة.

من ذلك التاريخ ولحد الآن ما حصلت أي حقوق كجريح، أراجع عشرات المرات، يقولون اسمك بعده ما طالع.  أدري شنو القضية، خلي واحد يفهمني، شنو اسمي ما طالع؟

أني منتسب بالجيش، الفرقة 11، اللواء الثالث، ولازم يكون راتب عندي، بس هم قطعوه عني، أطالب وزارة الدفاع ورئيس الوزراء بالنظر لحالتي اللي تتراجع يوم بعد يوم، حتى فلوس العمليات الجراحية ما عندي قدرة أدفعها.

بابل ـ أحمد الحسناوي

عسكري وجريح إثر عمل إرهابي

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر