أنا ضد النظرة السائدة حول الإعلاميات
أنا ضد النظرة السائدة حول الإعلاميات

رغم الانفتاح الذي يعيشه المجتمع، الا انه لا يؤمن بعمل المرأة ببعض المجالات ومنها الإعلام..

اسمي أحلام العبودي، صحافية من مدينة العمارة، ويقف إلى جانبي ولدي الذي يعمل مصوّراً معي منذ عدة سنوات.

رغم الانفتاح الذي يعيشه المجتمع، الا انه لا يؤمن بعمل المرأة ببعض المجالات ومنها الإعلام، فالنظرة السائدة تعتبر ذلك العمل المرأة تجاوزاً لبعض الأعراف أو خرقا لخصوصية العائلة، لذا نلاحظ في المناطق الجنوبية قلة النساء العاملات في هذا المجال.

هذه النظرة الضيقة لابد لها أن تتغير وأن تتخطى من النساء ما يقف أمامهن من حواجز وعقبات.

أمنيتي هي أن تصل رسالتي لكل من يسئ للمرأة التي تعمل من أجل ذاتها وكيان أسرتها التي تعيلها، وأن يكون الوعي والانصاف لكل امرأة تكافح بعملها.

ميسان - حيدر العبادي

أنا ضد النظرة السائدة حول الإعلاميات

​​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر