أنا ضد النظرة السائدة حول الإعلاميات
أنا ضد النظرة السائدة حول الإعلاميات

رغم الانفتاح الذي يعيشه المجتمع، الا انه لا يؤمن بعمل المرأة ببعض المجالات ومنها الإعلام..

اسمي أحلام العبودي، صحافية من مدينة العمارة، ويقف إلى جانبي ولدي الذي يعمل مصوّراً معي منذ عدة سنوات.

رغم الانفتاح الذي يعيشه المجتمع، الا انه لا يؤمن بعمل المرأة ببعض المجالات ومنها الإعلام، فالنظرة السائدة تعتبر ذلك العمل المرأة تجاوزاً لبعض الأعراف أو خرقا لخصوصية العائلة، لذا نلاحظ في المناطق الجنوبية قلة النساء العاملات في هذا المجال.

هذه النظرة الضيقة لابد لها أن تتغير وأن تتخطى من النساء ما يقف أمامهن من حواجز وعقبات.

أمنيتي هي أن تصل رسالتي لكل من يسئ للمرأة التي تعمل من أجل ذاتها وكيان أسرتها التي تعيلها، وأن يكون الوعي والانصاف لكل امرأة تكافح بعملها.

ميسان - حيدر العبادي

أنا ضد النظرة السائدة حول الإعلاميات

​​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف