#لاتكعد_بالبيت
#لاتكعد_بالبيت

همنا هو مساعدة المواطنين على فهم العملية الانتخابية وتبسيطها، وتحفزيهم على المشاركة بها، باعتبار ذلك حقا دستوريا لكل مواطن..

اسمي ظافر عدنان، من مواليد 1966. ناشط مدني ومراقب دولي في برنامج الانتخابات، لدينا ورشة اصلاح الفكر من أجل المشاركة في الانتخابات القادمة، ألقى محاضرة بالشراكة مع معهد صحافة الحرب والسلام البريطاني، ونقيم هذه الدورة تحت شعار #لاتكعد_بالبيت.

غايتنا نشر ثقافة التوعية الانتخابية وان الصوت حق وواجب وطني. على طول الاسبوع أخترنا 3 أقضية مهمة من صلاح الدين هي الضلوعية وبلد وتكريت.

من خلال دوراتي للمواطنين، لمست حالة عزوف كبيرة عن التصويت. لكن بعد الدورة غيّروا رأيهم. همنا هو مساعدة المواطنين على فهم العملية الانتخابية وتبسيطها، وتحفزيهم على المشاركة بها، باعتبار ذلك حقا دستوريا لكل مواطن، ولابد من الالتزام به.

التغيير يحتاج وقتا طويلا.. ونصيحتي أنتخب ولا تكعد بالبيت، روح حدّث بطاقتك الانتخابية.

#لاتكعد_بالبيت

​​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف