لن أعود إلى مدينة قتل فيها أبي
لن أعود إلى مدينة قتل فيها أبي

قتل والدي على يد عناصر من تنظيم داعش، وأصبحت المعيل لعائلتي المكونة من أربعة أفراد..

أنا يوسف علاء (13 عاماً)، نازح من مدينة هيت، قتل والدي على يد عناصر من تنظيم داعش، وأصبحت المعيل لعائلتي المكونة من أربعة أفراد.

لم تكن صدمة مقتل والدي سهلة، فلقد تركت أثراً نفسياً صعباً عليّ وعلى عائلتي. تركنا كل شيء خلفنا في مدينة هيت ونزحنا إلى مدينة الرمادي، لنعيش معها مرارة فقدان الأب والمعيل.

عملت على بيع الألعاب ودمي الأطفال في سبيل سداد الإيجار، وتوفير ما تحتاجه عائلتي، أحاول التوفيق بين دراستي بالمدرسة والعمل في "البسطية" ومن خلالها أكسب رزقي، لم نحصل على أي حق من حقوقنا أو أي معونة من قبل الحكومة.

رغم ما حصل لوالدي، إلا أن هذا الحادث صنع مني رجل بعمر صغير باعتمادي على ذاتي، أطلع للسوق اتبضع ما تحتاجه "بسطيتي" من ألعاب ودمى.

عمري ما فكرت أرجع لمدينتي، لهواي أسباب وأهم هاي الأسباب ما أريد اشوف المكان الي أنقتل فيه والدي.

لن أعود إلى مدينة قتل فيها أبي

​​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر