المرأة الجنوبية ما تضل مهمشة
المرأة الجنوبية ما تضل مهمشة

آني أم لأربع أطفال ودرست القانون مؤخرا حتى أتسلح وأساعد بني جنسي. وتبقى المرأة نخلة معطاء متهزها ريح..

اسمي منار الزبيدي، عمري ٣٧ سنة أسكن محافظة الديوانية. دائما جنت أفكر ليش تُهمش المرأة، وبالأخص الصحفية، وبالذات اللي بالمحافظات الريفية والجنوبية.

لذلك حبيت أرد بعملي وأبين أن المرأة هنا مو أقل شأنا ولا ننتظر أحد يمدلنا ايد، وأسست أول منبر إعلامي حر وبلا قيود للمرأة وسمته (المنار صوت المرأة العراقية).

وساهمت بإطلاق حملة #الغجر_بشر لتعليم أطفال الغجر وأطلقت مبادرة #ماما_نويل لتوزيع الهدايا براس السنة.

أومن برسالتي الإنسانية وميوقف بوجهي شي.

آني أم لأربع أطفال ودرست القانون مؤخرا حتى أتسلح وأساعد بني جنسي. وتبقى المرأة نخلة معطاء متهزها ريح.

المرأة الجنوبية ما تضل مهمشة

​​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر