أمنيتي توفير الأدوية لعمّي
أمنيتي توفير الأدوية لعمّي

أمنيتي الوحيدة والعاجلة إيقاف الحرب وتوفير الأدوية لعمي..

اليمني أحمد صالح (35 عاما)، يدفع بكرسي متحرك عمّه (شقيق والده) المريض بسرطان الكبد أحمد علي عبدالحكيم، في باحة المركز الوطني الحكومي لعلاج الأورام وسط العاصمة اليمنية صنعاء، الذي يفتقر (مركز علاج الأورام) لأبسط الأدوية والمستلزمات جراء انعدام الموارد المالية نتيجة الحرب.

يقول أحمد صالح لموقع (ارفع صوتك): عمي مصاب بسرطان الكبد منذ حوالي عامين، تسبب المرض في انهياره تماما، لا يستطيع السير على قدميه ولا ممارسة حياته بشكل طبيعي. أصبح عاجزا عن الحركة.

نقلناه من مدينة إب (وسط اليمن) قبل أشهر للعلاج هنا في صنعاء، لكن دون جدوى. الأطباء هنا في مركز علاج الأورام في صنعاء يعطوه جرعات كيماوي فقط، وبقية الفحوصات والأدوية الأخرى نشتريها من الصيدليات الخاصة، رغم أن هذا المركز واجب عليه تقديمها مجانا للمرضى، لكنهم يتعذرون من شحة الإمكانيات وعدم توفر الأدوية.

تكاليف العلاج تصل في الشهر الواحد إلى أكثر من 200 ألف ريال (416.6 دولار أميركي)، معظمها يتكفل بدفعها فاعلو الخير بعد أن بعنا كل ممتلكات عمي من أراضي في الريف، وعدم قدرة أولاده الثلاثة على توفيرها، بحكم طبيعة أعمالهم في مقاهي وبالكاد يوفرون لقمة العيش لأسرهم. تعبنا كثيرا من هذا المرض.

أمنيتي الوحيدة والعاجلة إيقاف الحرب وتوفير الأدوية لعمي مجانا.

صنعاء- غمدان الدقيمي

أمنيتي توفير الأدوية لعمّي

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر