نقود دراجاتنا بخوف
نقود دراجاتنا بخوف

رغم المشاكل اللي تواجهنا، إحنه مصرين على تحقيق هدف واحد عدنا هو تشكيل فريق رياضي بسباق الدراجات الهوائية..

اسمي حسين عبد مسلم، عمري 15 سنة، طالب في الصف الأول متوسط، من سكنة منطقة آل بشارة، التابعة لناحية القاسم جنوب محافظة بابل.

إحنه مجموعة أصدقاء بمنطقتنا، نطلع كل يوم العصر، نسوي سباق دراجات هوائية، وهاي هوايتنا.

بس المشكلة ما عدنه طريق خاص بالسباق، إلا هذا الطريق العام، وتعرف سيارات خاف نتعرض لحادث.

الدراجة الهوائية بالنسبة إلي ولجماعتي، نعتبرها مستقبل، لأن هي هم رياضة، ونتمنى نتطور بعد وبعد، بس إمكانيتنا على كد حالنا، ورغم المشاكل اللي تواجهنا، إحنه مصرين على تحقيق هدف واحد عدنا هو تشكيل فريق رياضي بسباق الدراجات الهوائية، وما كو شيء صعب.

بابل ـ أحمد الحسناوي

نقود دراجاتنا بخوف

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر