نقود دراجاتنا بخوف
نقود دراجاتنا بخوف

رغم المشاكل اللي تواجهنا، إحنه مصرين على تحقيق هدف واحد عدنا هو تشكيل فريق رياضي بسباق الدراجات الهوائية..

اسمي حسين عبد مسلم، عمري 15 سنة، طالب في الصف الأول متوسط، من سكنة منطقة آل بشارة، التابعة لناحية القاسم جنوب محافظة بابل.

إحنه مجموعة أصدقاء بمنطقتنا، نطلع كل يوم العصر، نسوي سباق دراجات هوائية، وهاي هوايتنا.

بس المشكلة ما عدنه طريق خاص بالسباق، إلا هذا الطريق العام، وتعرف سيارات خاف نتعرض لحادث.

الدراجة الهوائية بالنسبة إلي ولجماعتي، نعتبرها مستقبل، لأن هي هم رياضة، ونتمنى نتطور بعد وبعد، بس إمكانيتنا على كد حالنا، ورغم المشاكل اللي تواجهنا، إحنه مصرين على تحقيق هدف واحد عدنا هو تشكيل فريق رياضي بسباق الدراجات الهوائية، وما كو شيء صعب.

بابل ـ أحمد الحسناوي

نقود دراجاتنا بخوف

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف