أبكي يوميا على فراق والدي
أبكي يوميا على فراق والدي

اسمي كرم شعلان، عمري تسعة أعوام، نازح من قضاء سنجار، أعيش مع عائلتي في مخيم خازر منذ نحو عامين.

عندما احتل داعش سنجار، اقتحم مسلحوه منزلنا، واعتقلوا والدي امام أعنينا، لأنه كان منتسبا في الجيش العراقي. توسلت كثيرة من مسلحي داعش أن يطلقوا سراحه، لكنهم دفعوني بشدة ولم يستجيبوا واقتادوا أبي إلى سيارتهم.

منذ ذلك اليوم وحتى الآن أنا أبكي يوميا على فراقه، اشتقت له كثيراً حسبي الله ونعم الوكيل على الدواعش.

أنا طالب في الصف الأول الابتدائي، أدرس بجد لأكون طبيباً في مستقبل كي أعالج الناس المحتاجين، تساعدني والدتي على الدراسة، وأنا أساعدها في أمور المنزل.

أتمنى أن تأخذ الحكومة العراقية حق والدي من داعش.

الموصل ـ سعيد محمد

أبكي يوميا على فراق والدي

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر