اسمي كرم شعلان، عمري تسعة أعوام، نازح من قضاء سنجار، أعيش مع عائلتي في مخيم خازر منذ نحو عامين.
عندما احتل داعش سنجار، اقتحم مسلحوه منزلنا، واعتقلوا والدي امام أعنينا، لأنه كان منتسبا في الجيش العراقي. توسلت كثيرة من مسلحي داعش أن يطلقوا سراحه، لكنهم دفعوني بشدة ولم يستجيبوا واقتادوا أبي إلى سيارتهم.
منذ ذلك اليوم وحتى الآن أنا أبكي يوميا على فراقه، اشتقت له كثيراً حسبي الله ونعم الوكيل على الدواعش.
أنا طالب في الصف الأول الابتدائي، أدرس بجد لأكون طبيباً في مستقبل كي أعالج الناس المحتاجين، تساعدني والدتي على الدراسة، وأنا أساعدها في أمور المنزل.
أتمنى أن تأخذ الحكومة العراقية حق والدي من داعش.
الموصل ـ سعيد محمد
