ضد كل نظرة سيئة تتوجه نحو النساء
ضد كل نظرة سيئة تتوجه نحو النساء

اسمي ساره محمد الخفاجي، عمري 24 سنة، من سكنة منطقة الثورة بمدينة الحلة، طالبة مرحلة ثانية، إدارة أعمال بكلية المستقبل.

كان عندي طموح إنه أعمل في مجال العمل الإذاعي، بالفعل تحقق لي ذلك رغم نظرة المجتمع للمرأة العاملة، لأن مجتمعنا ينظر نظرة الاستغراب لأي امرأة تعمل بمجال معين، المرأة لها كيانها الخاص.

إلى جانب عملي في راديو المدينة، كمقدمة برامج ومذيعة، أني طالبة كلية، خليت لنفسي طريق لازم أكمله، ورسالتي أعتقد وصلت إلى غايتها.

المهم عندي ذاتي وبناء شخصيتي المستقلة، أرفض النظرة السيئة للمرأة، وأشجع كل النساء على أخذ دورهن في المجتمع.

بابل ـ أحمد الحسناوي

ضد كل نظرة سيئة تتوجه نحو النساء

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر