ضد كل نظرة سيئة تتوجه نحو النساء
ضد كل نظرة سيئة تتوجه نحو النساء

اسمي ساره محمد الخفاجي، عمري 24 سنة، من سكنة منطقة الثورة بمدينة الحلة، طالبة مرحلة ثانية، إدارة أعمال بكلية المستقبل.

كان عندي طموح إنه أعمل في مجال العمل الإذاعي، بالفعل تحقق لي ذلك رغم نظرة المجتمع للمرأة العاملة، لأن مجتمعنا ينظر نظرة الاستغراب لأي امرأة تعمل بمجال معين، المرأة لها كيانها الخاص.

إلى جانب عملي في راديو المدينة، كمقدمة برامج ومذيعة، أني طالبة كلية، خليت لنفسي طريق لازم أكمله، ورسالتي أعتقد وصلت إلى غايتها.

المهم عندي ذاتي وبناء شخصيتي المستقلة، أرفض النظرة السيئة للمرأة، وأشجع كل النساء على أخذ دورهن في المجتمع.

بابل ـ أحمد الحسناوي

ضد كل نظرة سيئة تتوجه نحو النساء

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف