اسمي ساره محمد الخفاجي، عمري 24 سنة، من سكنة منطقة الثورة بمدينة الحلة، طالبة مرحلة ثانية، إدارة أعمال بكلية المستقبل.
كان عندي طموح إنه أعمل في مجال العمل الإذاعي، بالفعل تحقق لي ذلك رغم نظرة المجتمع للمرأة العاملة، لأن مجتمعنا ينظر نظرة الاستغراب لأي امرأة تعمل بمجال معين، المرأة لها كيانها الخاص.
إلى جانب عملي في راديو المدينة، كمقدمة برامج ومذيعة، أني طالبة كلية، خليت لنفسي طريق لازم أكمله، ورسالتي أعتقد وصلت إلى غايتها.
المهم عندي ذاتي وبناء شخصيتي المستقلة، أرفض النظرة السيئة للمرأة، وأشجع كل النساء على أخذ دورهن في المجتمع.
بابل ـ أحمد الحسناوي
