على الدولة الحد من الانفلات العشائري
على الدولة الحد من الانفلات العشائري

كانت هناك قوانين وتشريعات حكومية صارمة تلزم العشيرة بتطبيق القانون وفق معايير مهنية عقلية، أما الآن فلا وجود لهذا الأمر..

اسمي خضير عباس كاظم آل حمدان الجبوري، مواليد 1966، من سكنة منطقة آل حمدان، التابعة لناحية القاسم، جنوب محافظة بابل.

العشيرة أصحبت اليوم هي المعيار لحركة المجتمع العراقي، وهذا الأمر جميل ومستحسن، إذا كان يعني دور العشيرة في حل النزاعات والمشاكل اللي تحدث، لكن ما يؤسف له، هو سيطرة قانون العشيرة على كثير من القضايا في المجتمع، بحيث لا يتم أي أمر إلا بتدخل العشيرة وحكمها.

كانت هناك قوانين وتشريعات حكومية صارمة تلزم العشيرة بتطبيق القانون وفق معايير مهنية عقلية، أما الآن فلا وجود لهذا الأمر. حل النزاعات يتم وفق أهواء ومزاجيات العشيرة، واجتهادات فردية، بحيث فرضت علينا أمور، هي غير مقبولة، مثل الفصل العشائري بأموال كبيرة، وقضية طلب الدم بالدم.

دعوة جادة من خلال صوتي، حتى تكون هناك تشريعات وقوانين من قبل الدولة العراقية بشقيها التشريعي والتنفيذي، تحد من حالة الانفلات العشائري والقبلي الموجود اليوم في أغلب المناطق، واللي صارت نقطة ضعف للمجتمع بدل ما تكون مصدر قوة له.

بابل ـ أحمد الحسناوي​

على الدولة الحد من الانفلات العشائري

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر