كانت هناك قوانين وتشريعات حكومية صارمة تلزم العشيرة بتطبيق القانون وفق معايير مهنية عقلية، أما الآن فلا وجود لهذا الأمر..
اسمي خضير عباس كاظم آل حمدان الجبوري، مواليد 1966، من سكنة منطقة آل حمدان، التابعة لناحية القاسم، جنوب محافظة بابل.
العشيرة أصحبت اليوم هي المعيار لحركة المجتمع العراقي، وهذا الأمر جميل ومستحسن، إذا كان يعني دور العشيرة في حل النزاعات والمشاكل اللي تحدث، لكن ما يؤسف له، هو سيطرة قانون العشيرة على كثير من القضايا في المجتمع، بحيث لا يتم أي أمر إلا بتدخل العشيرة وحكمها.
كانت هناك قوانين وتشريعات حكومية صارمة تلزم العشيرة بتطبيق القانون وفق معايير مهنية عقلية، أما الآن فلا وجود لهذا الأمر. حل النزاعات يتم وفق أهواء ومزاجيات العشيرة، واجتهادات فردية، بحيث فرضت علينا أمور، هي غير مقبولة، مثل الفصل العشائري بأموال كبيرة، وقضية طلب الدم بالدم.
دعوة جادة من خلال صوتي، حتى تكون هناك تشريعات وقوانين من قبل الدولة العراقية بشقيها التشريعي والتنفيذي، تحد من حالة الانفلات العشائري والقبلي الموجود اليوم في أغلب المناطق، واللي صارت نقطة ضعف للمجتمع بدل ما تكون مصدر قوة له.
بابل ـ أحمد الحسناوي
