على الدولة الحد من الانفلات العشائري
على الدولة الحد من الانفلات العشائري

كانت هناك قوانين وتشريعات حكومية صارمة تلزم العشيرة بتطبيق القانون وفق معايير مهنية عقلية، أما الآن فلا وجود لهذا الأمر..

اسمي خضير عباس كاظم آل حمدان الجبوري، مواليد 1966، من سكنة منطقة آل حمدان، التابعة لناحية القاسم، جنوب محافظة بابل.

العشيرة أصحبت اليوم هي المعيار لحركة المجتمع العراقي، وهذا الأمر جميل ومستحسن، إذا كان يعني دور العشيرة في حل النزاعات والمشاكل اللي تحدث، لكن ما يؤسف له، هو سيطرة قانون العشيرة على كثير من القضايا في المجتمع، بحيث لا يتم أي أمر إلا بتدخل العشيرة وحكمها.

كانت هناك قوانين وتشريعات حكومية صارمة تلزم العشيرة بتطبيق القانون وفق معايير مهنية عقلية، أما الآن فلا وجود لهذا الأمر. حل النزاعات يتم وفق أهواء ومزاجيات العشيرة، واجتهادات فردية، بحيث فرضت علينا أمور، هي غير مقبولة، مثل الفصل العشائري بأموال كبيرة، وقضية طلب الدم بالدم.

دعوة جادة من خلال صوتي، حتى تكون هناك تشريعات وقوانين من قبل الدولة العراقية بشقيها التشريعي والتنفيذي، تحد من حالة الانفلات العشائري والقبلي الموجود اليوم في أغلب المناطق، واللي صارت نقطة ضعف للمجتمع بدل ما تكون مصدر قوة له.

بابل ـ أحمد الحسناوي​

على الدولة الحد من الانفلات العشائري

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف