لم أدع الظروف تعيق طموحي
لم أدع الظروف تعيق طموحي

البداية كانت صعبة جدا، وكنت أعتقد أن المجتمع لن يتقبلني كعارضة أزياء لقصر قامتي، وسينظرون لي باستهزاء..

اسمي نيان، عمري ٢٧ عاما، أسكن مدينة السليمانية، يبلغ طولي ١١٣ سنتمترا، أنا أول عارضة أزياء من قصار القامة.

البداية كانت صعبة جدا، وكنت أعتقد أن المجتمع لن يتقبلني كعارضة أزياء لقصر قامتي، وسينظرون لي باستهزاء، لكن مع مرور الوقت اختلف الأمر كثيرا وأصبح الناس يرحبون بعملي ويدعمونني.

الآن عندما أذهب الى العمل أو عندما يشاهدني الناس في الشارع، الكثير منهم يطلبون التقاط الصور معي، وهذا يجعلني أشعر بسعادة كبيرة.

الظروف الصعبة والمعاناة ينبغي ألا تعيق طموح الإنسان في تطوير موهبته أو هواياته ليكون ناجحا وإيجابيا في الحياة.

أربيل ـ صفاء المنصور

لم أدع الظروف تعيق طموحي

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر