بوحدتنا نجعل المستقبل أفضل
بوحدتنا نجعل المستقبل أفضل

في عام 2015 أطلق مسلحو داعش قذائف هاون باتجاه مواقع الجيش العراقي، وكنت حينها اقود دراجتي الهوائية، فسقطت إحدى القذائف بقربي وبترت ساقي..

اسمي ريان ميسر محمود، عمري 18 عاما، أسكن منطقة القيارة جنوب مدينة الموصل.

في عام 2015 أطلق مسلحو داعش قذائف هاون باتجاه مواقع الجيش العراقي، وكنت حينها اقود دراجتي الهوائية، فسقطت إحدى القذائف بقربي وبترت ساقي. حرمتني الإصابة من لعبة كرة القدم التي أفضلها، فأصبت باليأس من الحياة.

أشعر بحسرة كبيرة عندما أرى أصدقائي يلعبون الكرة. أنا محروم من اللعب معهم، لكن الأمل عاد لي عندما سمعت أن إحدى المنظمات الخيرية في مدينة أربيل تقوم بتركيب أطراف صناعية لضحايا داعش.

خلال السنوات الماضية استهدف تنظيم داعش جميع العراقيين، وأتمنى أن يكون أبناء شعبي متحدين دائما وألا يفرقهم أحد. حينها سيكون المستقبل أفضل.

أربيل ـ صفاء المنصور

بوحدتنا نجعل المستقبل أفضل

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر