في عام 2015 أطلق مسلحو داعش قذائف هاون باتجاه مواقع الجيش العراقي، وكنت حينها اقود دراجتي الهوائية، فسقطت إحدى القذائف بقربي وبترت ساقي..
اسمي ريان ميسر محمود، عمري 18 عاما، أسكن منطقة القيارة جنوب مدينة الموصل.
في عام 2015 أطلق مسلحو داعش قذائف هاون باتجاه مواقع الجيش العراقي، وكنت حينها اقود دراجتي الهوائية، فسقطت إحدى القذائف بقربي وبترت ساقي. حرمتني الإصابة من لعبة كرة القدم التي أفضلها، فأصبت باليأس من الحياة.
أشعر بحسرة كبيرة عندما أرى أصدقائي يلعبون الكرة. أنا محروم من اللعب معهم، لكن الأمل عاد لي عندما سمعت أن إحدى المنظمات الخيرية في مدينة أربيل تقوم بتركيب أطراف صناعية لضحايا داعش.
خلال السنوات الماضية استهدف تنظيم داعش جميع العراقيين، وأتمنى أن يكون أبناء شعبي متحدين دائما وألا يفرقهم أحد. حينها سيكون المستقبل أفضل.
أربيل ـ صفاء المنصور
