بوحدتنا نجعل المستقبل أفضل
بوحدتنا نجعل المستقبل أفضل

في عام 2015 أطلق مسلحو داعش قذائف هاون باتجاه مواقع الجيش العراقي، وكنت حينها اقود دراجتي الهوائية، فسقطت إحدى القذائف بقربي وبترت ساقي..

اسمي ريان ميسر محمود، عمري 18 عاما، أسكن منطقة القيارة جنوب مدينة الموصل.

في عام 2015 أطلق مسلحو داعش قذائف هاون باتجاه مواقع الجيش العراقي، وكنت حينها اقود دراجتي الهوائية، فسقطت إحدى القذائف بقربي وبترت ساقي. حرمتني الإصابة من لعبة كرة القدم التي أفضلها، فأصبت باليأس من الحياة.

أشعر بحسرة كبيرة عندما أرى أصدقائي يلعبون الكرة. أنا محروم من اللعب معهم، لكن الأمل عاد لي عندما سمعت أن إحدى المنظمات الخيرية في مدينة أربيل تقوم بتركيب أطراف صناعية لضحايا داعش.

خلال السنوات الماضية استهدف تنظيم داعش جميع العراقيين، وأتمنى أن يكون أبناء شعبي متحدين دائما وألا يفرقهم أحد. حينها سيكون المستقبل أفضل.

أربيل ـ صفاء المنصور

بوحدتنا نجعل المستقبل أفضل

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف